استطلاعات الرأي
حالة الطقس
التقويم
ملاحظة
المقالات الوارد في الموقع تعبر عن وجهات نظر كتابها
كاريكاتير

www.alkal3a.com
-جمعية الحق التركماني-
مشاركة جمعية الثقافية لتركمان العراق في الحفل التأبيني لشهداء الاذريين/كانون الاسود بلندن-اونتاريو

في مساء يوم الجمعة المصادف 20-01-2012 وعلى قاعة مؤسسة Goodwill Industries شاركت الجمعية الكندية الثقافية لتركمان العراق مع اخوانهم الاذريين في احياء الذكرى الثانية والعشرون لمجزرة الكانون الاسود Kara Ocak Faciası والتي ارتكبت من قبل الجيش السوفيتي الشيوعي والميليشيات الارمنية الاجرامية في شهر كانون الثاني لعام 1990 ضد الشعب الاذري المسالم الذي دافع ببسالة عن وطنه وارضه وراحت ضحية هذه المجزرة الوحشية اكثر من 140 شهيدا ومئات من الجرحى في العاصمة باكو، وكانت هذه الحادثة الاليمة نواة تشكيل مقاومة اذرية شرسة ضد المحتل الروسي والارمني والتي بدأت تزداد شعبية وانتماءا الى ان انتزعوا الاستقلال بدماء الشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس، وتم تقديم فلما وثائقيا مؤلما تصور الاحداث بتفاصيلها من قبل السيدة كمالا حسنوفا/ نائبة رئيس الجمعية الاذرية الكندية والتي اعدت واهديت من قبل المؤسسة الاعلامية الاذرية.
كوبلر في لقائه النواب التركمان : التركمان مكون عراقي مهم ويدعو لاشراك الجميع في ادارة العراق
التقى في بغداد يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من كانون الثاني الجاري وفد من ممثلي التركمان في مجلس النواب العراقي برئاسة رئيس لجبهة التركمانية العراقية بالممثل الدائم للامم المتحدة السيد مارتن كوبلر في العراق . واسهب النواب التركمان في شرح المظالم التي وقعت على التركمان في العراق قبل وبعد 2003 من خلال سياسات الصهر العرقي والابعاد المتعمد من العملية السياسية . واشار السيد كوبلر الى اهمية المكون التركماني في العراق ووجوب مشاركة جميع المكونات في ادارة العراق . وفي المؤتمر الصحفي المشترك عقب اللقاء اكد ارشد الصالحي على ضرورة الاعتدال في حل الازمة الحالية التي يمر بها العراق من خلال عدم تصعيد الموقف المتازم اما بخصوص المؤتمر الوطني المزمع عقده فقد اكد الصالحي بان العراق ليس عراق الشيعة والسنة والكرد، فالتركمان مكون اساسي في المجتمع العراقي , لقاء امين سر اللجنة الامنية في كركوك
الحل الامثل للملف الامني لكركوك واطرافها يكمن في تقوية الجهاز الاستخباري ورفده بعناصر كفوءة من اهالي كركوك الاصليين عباس احمد لعل من ابرز المواضيع التي تلقى اهتمام المواطن العادي وذات الاهمية القصوى في عراق ما بعد الاحتلال في نيسان 2003 ان لم يكن هو الموضوع الاهم على الاطلاق الا وهو موضوع الامن والخروقات الامنية التي تعصف بالبلاد والعباد , فكل المواضيع والمشاكل الاخرى يسهل حلها ومطاوعتها الا موضوع امن المواطن فسلامة ابناء الشعب اهم بكثير من توفير الدرجات الوظيفية والتعيين رغم انهما مورد رزق الانسان والامن اهم ايضا من الكهرباء والماء وتبليط الشوارع رغم حاجة المواطن الملحة لمثل هذه الخدمات . حفل تأبيني ومنقبة نبوية على ارواح شهداء قادة التركمان في تورنتو - كندا
احياءا للذكرى الثانية والثلاثون لاستشهاد كوكبة من القادة والمناضلين التركمان الكرام وهم كلا من ( الشهيد الزعيم عبد الله عبد الرحمن، الشهيد د. نجدت قوجاق، الشهيد د. رضا دميرجي، والشهيد عادل شريف ) الذي جرى اعتقالهم في عام 1979 بدون أي دليل يذكر ومورس بحقهم اقسى انواع التعذيب وتم اعدامهم من قبل جلاوزة النظام البائد بتاريخ 16-01-1980، حيث بذلوا هؤلاء القادة الغالي النفيس قل نظيره في الوقت الحالي في سبيل القضية التركمانية ونيل حقوق الشعب التركماني المشروع في العراق. اللورد أحمد يستقبل ممثلة الجبهة التركمانية العراقية في مجلس العموم البريطاني.
في إطار سلسلة لقاءات التي تجريها ممثلة الجبهة التركمانية العراقية في لندن مع المسؤولين البريطانيين , أستقبل اللورد نزير أحمد عن حزب العمال السيدة سندس عباس في مقر مجلس العموم البريطاني مساء يوم الاثنين المصادف 23 -01- 2012 وفي اللقاء أكدت السيدة سندس عباس ممثلة الجبهة التركمانية العراقية بظروف العسيرة التي تمر بها العراقيين عموما والشعب التركماني بالأخص وأن سياسة القتل والترهيب والإقصاء ما زال مستمرا ضد هذا المكون الأساسي في ظل صمت رهيب من قبل الحكومة العراقية, كركوك تتوشح بأثار مبدعيها ومربيها
د.فاروق فائق كوبرلو المعلم هو اسم الفاعل من الفعل علم المشدد، وجاء في الحديث الشريف (خيركم من تعلم القران وعلمه) ومن صفاته له بانه مرب او تربوي انها لقب مرموق بجهامة ومغزاه حيث انه مقترب بالتربية فحين اقترن اسم المعلم بالعلم اقترن بالتربية والعمل "كونوا ربانيين فحين اقترن اسم المعلم بالعلم اقترن بالتربية والعمل (كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) آل عمران/79 والرباني هو الكامل علما وعملا وفي الحديث الشريف (ان العلم يهتف بالعمل، ويكون عمله صدقه تدفع البلاء.. اجل انها عملية مقدسة كبيرة ولهذا يكون المعلم اقرب الى الله تعالى.. ولعل المعلم الذي كناه امير الشعراء احمد شوقي "قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا" في تصريح لمسؤول مكتب حقوق الإنسان للجبهة التركمانية العراقية لقناة الفيحاء الفضائية : أبناء المكون التركماني مستهدفون بشكل منظمفي تصريح متلفز لقناة فيحاء الفضائية ، أشار رشدي حسين علي مسؤول مكتب حقوق الإنسان للجبهة التركمانية العراقية ، إلى "حقيقة واقعية تجري على ساحة كركوك ألا وهي استهداف أبناء الشريحة التركمانية الذين يشكلون المكون الرئيسي الثالث ف
ي العراق " ، مضيفا بان " عمليات الاستهداف المنظم بحق المواطنين التركمان ورموزهم السياسية والأطباء والمهندسين ورجال الأعمال ، تتمثل في عمليات الاغتيال والخطف والابتزاز والتهديد " ، داعيا الحكومة الاتحادية إلى "الإسراع في توفير الأمن والحماية إلى قياداتهم وشخصياتهم القومية التي باتت مهددة من قبل الجماعات الإرهابية ". في ذكرى الحقوق الثقافية 1970
الى اقرار مديرية الدراسة التركمانية ؟ عباس احمد استبشر التركمان خيرا وفرحوا ايما فرح باقرار مديرية الدراسة التركمانية في وزارة التربية لكن وبعد ان انقشع غبار الخبر في الاعلام واحتفالات مؤسسات المجتمع التركماني لم يعد المواطن التركماني العادي يسمع ولو اخبارا هنا وهناك عما وصلت اليه اجراءات وضع المديرية في الامر الواقع , وعلى كل حال لنترك امر المديرية الى قابل الايام ولنتحدث قليلا عن ذكرى القرار 89 لعام 1970 في منح الحقوق الثقافية للتركمان ولنعلن للعالم اجمع اثبات التاريخ ان التركمان شعب لا يرضون بالذل ولا يقبلون الباطل والظلم مهما كانت تسميته ومن أين جاء, وهم الذين وطأت أقدامهم ارض الرافدين منذ أكثر من ثلاثة ألاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام وأسسوا الحضارة السومرية في العراق , هذا الشعب التركماني اثبت دوما بأنه صاحب مبادئ عظيمة لا يحيد عنها مهما كانت المغريات والعواقب . |
- مجلس عشائر واعيان تركمان العراق يتباحث موضوع الخلافات السياسية وانعكاساتها على مجمل الأوضاع التركمانية
- الزمن
- الشاعر سامي يوسف الدباغ
- لجنة من رابطة قلعة كركوك وجمعية الحق التركماني تعكف على انجاز معاملات اهالي القلعة المرحلين
- رئيس الوزراء : ساعون لمنح صلاحيات أكبر للحكومات المحلية
- مدامع القرنفل... وخريف آخر ..... في وداع ((هاني صاحب))












